عثمان بن جني ( ابن جني )
162
الخصائص
رسما مكرسا ) . ( 1 / 359 ) . 13 - ابن دريد 102 - ذكر ( أروى في باب ( أرو ) فقلت - ابن جنى - لأبى على : من أين له أن اللام واو ؟ وما يؤمنه أن تكون ياء فتكون من باب ( التقوى والدعوى ) فجنح إلى ما نحن عليه من الأخذ بالظاهر . 14 - الزجاج 103 - قال : أبو إسحاق في رفع الفاعل ونصب المفعول : إنما فعل ذلك للفرق بينهما ، ثم سأل نفسه فقال : فإن قيل : هلّا عكست الحال فكانت فرقا أيضا ؟ ثم أجاب عن ذلك . ( 1 / 101 ) . 104 - قال لخصم نازعه في جواز اجتماع الألفين المدّتين - ومدّ صوته وأطال : لو مددتّها إلى العصر ما كانت إلا ألفا واحدة . ( 1 / 130 ، 2 / 249 ، 250 ، 251 ) . 105 - كان يعدّ بيت الكتاب ( له زجل كأنه صوت حاد ) من باب إجراء الوصل مجرى الوقف . ( 1 / 163 ) . 106 - مذهبه أن التنوين اللاحق في مثال الجمع الأكبر نحو : جوار وغواش ، عوض من ضمة الياء . ( 1 / 198 ) . 107 - عنده أن ( قلقل وصلصل وجرجر وقرقر ) ونحوها - وزنها ( فعفل ) والكلمة ثلاثية . ( 1 / 430 ) . 108 - قال : قيل للجام من الفضة : ( غرب ) وهو ( فعل ) من الشئ الغريب ، وذلك أنه ليس في العادة والعرف استعمال الآنية من الفضة ، فلما استعمل ذلك في بعض الأحوال كان عزيزا غريبا . ( 1 / 482 ) . 15 - أبو زيد 109 - حكى عن العرب قولهم : شدّ ( الثلاثي ) بمعنى اشتدّ ، ولم يحكها سيبويه . ( 1 / 280 ) . 110 - حكى عن العرب قولهم : ماهت الرّكيّة تميه ميها . ( 1 / 354 ) . 111 - قال : سألت الخليل عن الذين قالوا : مررت بأخواك ، وضربت أخواك ، فقال : هؤلاء قولهم على قياس الذين قالوا في ييأس : ( ياءس ) أبدلوا الياء لانفتاح ما قبلها ، ومثله قول العرب من أهل الحجاز : ياتزن ، وهم يا تعدون ، فرّوا من :